مِن حُسَينٍ بِٱفتِخَار

مشاهدات




الأديب علي جوده الرفاعي


مِن حُسَينٍ بِٱفتِخَار   وَاصلَ الشَّعبُ المَسَار

للطَّواغِيتِ اللَّئيمَةْ   قَد تَحدَّى بِٱقـتِدَار

قد تَصدَّى كُلُّ شَعبِي   رافضاً للإِنكِسَار

صَوتُـه العَالي المُدوِّي   طالباً للإِنتِصَار

لا فَتَـى إِلَّا عَلِيٌّ   سَيفُ ربِّي ذو الفَقَار

إِنَّـه الرُّكـنُ الأَسَاسْ   دونَـهُ لِلإِنهيار

لا بِـنَـاءَ لا نَـمَـاء   دونَـهُ لِلإِفتِقَـار

زيـنةُ القَولِ فِعـالٌ   لا فَقَط حِفظُ الشِّـعار

لا فَقَط حُلْمُ التَّمَـنِّي   والطُّغاةُ لِلقَرار

كَربَلاءُ فـي بِلادي   ضِفَّتَـاهـا لا ٱنحدار

مِن حُسَينٍ بِٱفتِخار   واصلَ الشَّعبُ المَسار

فالجِدارُ لن يَقومَ   دونَ ضَبطٍ لا جِدار

إِنَّ مَشيَ السُّلحَفاة   خَيرُ مِن نَومِ الصِّغار

فَالكِبارُ لا تَنام   راجِحُونَ بِٱفتخار


   



إرسال تعليق

0 تعليقات