(كلمات من....ثلج )...ديوان شعري بقلم ثائرة العكيدي...

مشاهدات



بقلم : كاميران أحمد


هي أيقونة الكلمات على الجدران البيوت المهدمة...وأحلام الأطفال على الأرصفة...تكتب لإيصال آخر حلمها البعيد (من يشتريني ...أنا الذي...تساقطت أحلامه كأوراقالخريف )...وتمضي بين الحروف طذرات الثلج على النوافذ المساء...تتحاور مع نفسها المتعبة في أزقة العراق المتعب ...وتتعمق في مشاكله ومشاكل المرأة العراقية ...تحاول إنقاذ ما تبقى منها (أخاف من تلك العيوم ...أن تمطر حجارة...وتكسر ما تبقى مني...) من صمت السقوط ...تقترب بحذر من تجربتها الشخصية ( هشاشة الحب ...كهشاشة العظام )...تتوتر و أحيانناً تمضي كريح عابرة...أمام مصطبات البيوت المهملة...هي ترفض هوامش في الحياة...تتمرد على المجتمع الذكوري و أفكاره...وتفضح الفاسدين ...والساسة ( عاش القائد...ومت أنا...ومات الوطن )...

هي شاعرة في أماكن وصحفية وفنانة في أماكن أُخرى...هي كل شيء أو لا شيء...تحارب خفافيش الظلام...بكلماتها...وتجار القضية والدين...(تخيلوا عذاب روحي ...عندما تكون طول الوقت...بين مطرقة والمسمار )

وعندما تتعب ...تتربع كأميرة في منتصف القصيدة...وفي قصص العابرين...ولا تنسى العراق حتى في ملامحها...تحمله كقلمها...لا تتخلى عنه رغم وجعها...

أنها شاعرة ثائرة العكيدي ...شاعرة الحياة والوطن والبسطاء المنسين ... من ريع قصائدها في هذا الديوان ..


أين حقي 

***


أدافع عن وطن لا أملك

 فيه قيد قدم..

تسقط أمي مغشية حزناً . . 

أمي عذراً على الالم ..

لم أفي بوعدي بحجك . .

 عذراً لأني لم اخذك  للحرم .. 

عذرا  حبيبتي . . خذلتك، تركتك

لا تبك روحي فداء للعدم 

روحي فدائك  .. ليس لي قلم

كي أعبر عن مكنون

 كل هذا العدم الذي لاقيناه و نلقاه

 و سنلقاه..لم تلقاه امه من الامم..

فقط في وطني نموت 

كي يعلوا العلم..

تُرفع روحي نجمة تضيئ فوق كتف القائد

 عاش القائد و مت أنا ..

ومات الوطن ...

إرسال تعليق

0 تعليقات