امبراطوريات الجشع تبدأ من المدرسين

مشاهدات



حسن الشمري


امام السيد مصطفى الكاظمي ووزير التربية ووكيله الدكتور فلاح القيسي نضع هذا الملف المهم جدا لتدمير التعليم في العراق خلال الفترة الماضية بنيت امبراطوريات  كبيرة من خلال التدريس في المعاهد الخاصة بدروس التقوية   في معاهد  غير مسجلة  رسميا في وزارة التربية فاصبح المدرس والمعلم تاجرا يبيع المادة العلمية للطالب مقابل مبالغ  وترتفع شيئا فشيئا كل سنة ولدينا اسماء كثيرة من هذا النمط الذي  لايخاف لايستحي  فاصبح لديه المال  وسيلة للجمع الغير مشروع  فلم نسمع في العراق منذ تاسيس الدولة العراقية عام 1921 ولغاية  الاحتلال  بهكذا امور  الا بعد الاحتلال استباحوا ماستباحوا بطرق التعليم  صحيح كانت هناك معاهد مجازة رسميا  من قبل وزارة التربية وكانت تخضع لمعايير وزارة التربية  لكن ليس  بهذا الشكل    الان وعلى الحكومة ان تقوم باغلاق جميع المعاهد في العراق وبالتعاون مع الامن الوطني  وفرض ضرائب كبيرة على كل المدرسين  اللذين بنوا امبراطوريات الجشع ولدينا اسماء كثيرة من المدرسين  اللذين لديهم مدارس خاصة ومعاهد خاصة  حتى باتوا يملكون مولات ونوادي ليلية وهم يزاولون مهنة التدريس رغم وجود قرار وزاري  بان يتركوا التدريس الخصوصي او العمل بالمؤسسة التعليمية وموقعين على تعهدات العام الماضي  بعدم مزاولتهم العمل في التدريس بالمعاهد ولجا بعضهم الى التقديم على اجازة لمدة ثلاث سنوات بدون راتب لغرض التفرغ للمعاهد وهنا لابد من الوقوف الى جانب الطلبة لكي  لايبتزهم من هم قليلي الضمير  وايجاد الحلول المناسبة وفصل المدرس الذي يزاول التدريس بالمعاهد  مع وظيفته لقد وصل الحال  ان يكتب المدرس اسمه  على السبورة ورقم هاتفه  وصلت الامور حد لايطاق مع بعض المدرسين الذين  اصبحوا تجارا للمادة العلمية  وسقط القول  الذي يقول كاد المعلم ان يكون رسولا  واصبح القول ان المعلم تاجرا جشعا  ومع الاسف يحدث هذا في العراق ورغم تطور التكنلوجيا العلمية اصبح التعليم الالكتروني نافذة للجشع والاستغلال بسبب ظروف جائحة كورونا  ووصل سعر المادة العلمية للدرس الواحد 700الف دينار لابد من سؤال يتبادر الى الاذهان من اين ياتي الفقير صاحب القوت اليومي  بمبلغ 5 ملايين دينار لتعليم ابنه او ابنته  وزجهم في المعاهد الخصوصية ظاهرة لابد من ازالتها نهائيا  او وضع حد لتسعيرة رسمية لكل مادة  دراسية ومنح اجازات  للمعاهد بغية عدم استغلال الطلبة وعوائلهم ومناقلة المدرسين الذين طفوا على السطح بين المحافظات اي نقل كوادر التدريس في بغداد الى المحافظات والمجىء بكوادر المحافظات  ولايجوز نقلهم الى المحافظات التي يسكنون بها الا بعد مرور 5 سنوات تكميلية  خارج محافظته ومن ثم مناقلتهم من مدرسة الى اخرى كل سنتين  وعدم ابقاءهم في التدريس لمرحلة معينة  ومناقلتهم ايضا  بين مراحل المدرسة الواحدة كل عام وهذه الحالة من واجب ادارة المدرسة حتى لايستطيع المدرس ان يكون امبراطورية له  كما يحدث الان

الا مر متروك لك يارئيس الوزراء وياوزير التربية وهو من اختصاص وكيل الوزارة الدكتور فلاح القيسي الذي عهدناه  رجلا قويا شجاعا للوقوف  بوجه هذه الظاهرة السلبية


إرسال تعليق

0 تعليقات