في مقهى التون كوبري

مشاهدات



عادل السرحان


نظرات عُمّالٍ  لازالوا ينتظرون 

  شاي يتلألأ بنكهة العراق 

حليب في استكانة مثل قلب طيب

طيور مهاجرة ترسم ظلّها على البلّور 

شيخ كبير احتار فمه بلقمة  الخبز 

دخان  يشتبك  من أفواه المدخنين 

ضجيج سيارات مارّة 

دعابات كردي خفيف الظل 

مغسلة وقطعة صابون بخصرٍ  رشيق

أصوات منادين على بضاعتهم   تقتحم المقهى 

ابراهيم تاتلس يغني  هيسابوم وار 

صوت الاستكانات تستحم في الماء الساخن

أنين مفرغة الهواء التي تعبت من الدوران 

عربي يطلب القيمر مع الشاي 

يذيب السُكّرَ  الى آخر حبة 

تركماني يذكرني لسانه بأردوغان 

خليط من التركمان والكرد والعرب 

 وهاجس يندهني ،،،إنه  العراق

إرسال تعليق

0 تعليقات