الخير في النوايا

مشاهدات


 

احمد عايد سليمان

هل توجد درجة لاسعاد من حولك واي مقياس سيكون الفاعل لكي تتم القناعة بما يفعله المرء كي يصل للهدف المنشود .. ربما نعبر عن التضحية بالعطاء المطلق او الجزئي .. درجة الغريزة في الامتلاك او الاستحواذ هي التي تقرر ما سيكون عليه الحال  وهل  يستحق هذا العناء من اجل هذه الوصول الى السعادة ..  ربما نفهم ان النوايا  دائمًا ماتحدد نوع الهدف المراد الوصول اليه ( انما الأعمال بالنيات) …..
في حيثيات الحياة نجد انواع عديدة من تلك التضحيات منها مايكون مادية و نفسية ومعنوية . سوف أجد حال المقتربات في مقالي هذا  من القصص التي عاصرناها او التي سمعنا عنها وحتى التي حفرت في ذاكرتنا عبر كتب التاريخ .. ان كبير المضحيين في الخليقة هو ابو الانبياء سيدنا ابراهيم عليه وعلى نبينا افضل الصلاة والسلام عندما ضحى بولده سيدنا إسماعيل .. لم يكن الوقت قد توقف في ذهن ابو الانبياء كي ينسى  ان مايقوم به هو زهق روح فلذة كبده وانما أراد ارسال القصد الحقيقي لمعنى التضحية .. من هنا نرى ان التضحية كانت  شاملة كل مسمياتها المادية والمعنوية والتي ارسلت من خلالها رسالة تؤخذ فائدتها ليومنا هذا .. رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه استمد حالة التضحية والاسعاد للعالم اجمع كانت امتداد  عبر توسيع نشر الوعي الفكري والعقائدي للدين الحنيف وايضا تثبيت الاركان القوية  للانسانية. وسوف اصل الى بعض الامثلة لرجالات التاريخ  الكثيرين بافعالهم والذين كتبوا اسمائهم بحروف من نور كي تعلم العالم اجمع  مفهوم السعادة بالرغم من انهم افنوا حياتهم من اجل الوصول الى هدفهم المنشود .. وكذلك أمر على توارث الادوار من قبل الاباء لابنائهم بالتضحية والايثار ….  في جانب اخر من  الفهم لهذا المعنى يوجد ايضا اقوام عديدة تضحي لكن من اجل نشر الظلم والفساد والخراب  .. فلذلك مبدا التضحية للوصول الى الغايات يقترن بنوع الهدف المنشود والسؤال يرتكز عبر النوايا ..
لماذا لايعم السلام والهدوء والمحبة ؟؟ لماذا الانسان يستخدم بذرة الشر اكثر من ما يعبر عن الخيرالذي بداخله .. ربما يخالفني الكثير من الذين يقرأون افكاري  ويعبرون عن سوداويتها.. لكن تلك هي الحقيقة التي نعيش ….الرسالة والامنيات التي اود اتطلع لنشرها بالعودة الى سريرتنا محاولين وضع نقاطاً غابت عن حروفها كي تفهم مفردات الانسانية من جديد….

إرسال تعليق

0 تعليقات