العمليات المشتركة تعلن اكتمال نتائج التحقيق بجريمتي الفرحاتية والخيلانية

مشاهدات



أعلنت قيادة العمليات المشتركة، الجمعة، إكتمال التحقيق في جريمتي الفرحاتية والخيلانية، فيما كشفت عن امتلاكها خططاً استراتيجية لملاحقة فلول داعش في بعض المحافظات.

وقال نائب قائد العمليات المشتركة، الفريق الركن عبدالامير الشمري، إن "نتائج التحقيق بجريمتي الفرحاتية والخيلانية اكتملت وهناك اجراءات اخرى على الارض"، مبينا ان " نتائج التحقيق في جريمة الشيخ علي الكعبي في ديالى وجريمة الفرحاتية في صلاح الدين اكتملت وتم رفع تقرير بتفاصيلها".

وأضاف الشمري، ان " هناك اجراءات تنفذها القوات الامنية على الارض وتم القاء القبض على اثنين من الارهابيين شاركا في احدى تلك الجرائم من قبل وكالة الاستخبارات في وزارة الداخلية".

وبين، ان "هناك تقنيات مستمرة في موضوع متابعة العناصر الارهابية من خلال الجهد الفني الاستخباري خاصة بعد جريمة الفرحاتية"، موضحا ان " بعض الخروقات التي حدثت هي نتيجة تقصير او اخطاء اضافة الى ان بعض المناطق في محافظة ديالى توجد فيها تعقيدات في كل الجوانب وهناك اجتماع امني مخصص لديالى".

وبشأن طائرات الأف 16، نوه الى ان " طائرات الأف 16 العراقية لم تتوقف وان نسبة جهوزيتها لتنفيذ الضربات ضد اوكار الارهاب عالية جدا"، لافتا الى ان "هذه الطائرات نفذت قبل ايام ضربتين وكانت الضربات ناجحة".

واكد، ان "الحديث عن توقف طائرات الأف 16 غير صحيح ويراد به التقليل من قدرة القوة الجوية العراقية"، مشيرا الى ان "صيانة هذه الطائرات وغيرها يتم من قبل كادر عراقي وان هناك حاجة للشركة المصنعة في اطار صيانة البرامجيات وغيرها وقيادة القوة الجوية العراقية مرتبطة مع هذه الشركة بعقد صيانة لان هذه الطائرات متطورة ولا بد من الشركة المصنعة من أن تجري تحديثات عليها".

وبخصوص مراكز التنسيق المشترك مع الاقليم، اوضح الشمري ان "مهام مركز التنسيق المشترك مع الاقليم سيشمل التخطيط للعمليات العسكرية المشتركة بالاضافة الى تبادل المعلومات والتخطيط للعمليات العسكرية"، مبينا انه " تم افتتاح مركز في بغداد والاخر في اربيل وواجبات هذه المراكز  هي مقاتلة داعش وتبادل المعلومات بخصوص الارهاب  وسد الثغرات الموجودة بين قطاعات حرس الاقليم والقوات الاتحادية والسيطرة على هذه المناطق وكذلك التخطيط لعمليات عسكرية مشتركة بين الجيش او حرس الاقليم فضلا عن تبادل المطلوبين للجانبين".

ولفت الى ان "حماية مراكز المدن في سنجار مسؤولية الشرطة وجهاز الامن الوطني حصرآ وخارجها مسؤولية الجيش العراقي فقط، وانه لا توجد غير القوات الاتحادية في سنجار ولا توجد اي نقطة خلاف بشأن هذا الاتفاق"، مشدداً على ان " القوات الامنية تعمل على اعادة الثقة لمواطني سنجار لاعادة النازحين من خلال توفير بيئة امنة".

وحول ملاحقة فلول داعش الارهابية، قال الشمري، إن " قيادة العمليات المشتركة لديها خطط استراتيجية لملاحقة فلول داعش سواء في العمليات الكبرى التي يتم تنفيذها او الضربات الجوية المستمرة او من خلال الاستطلاع الجوي وان هناك عملاً استخبارياً وامنياً مستمراً لتحديد مضافات الارهابيين  وتدميرها وتم تدمير 56 مضافة فضلا عن تدمير عدد من الكهوف واستهداف تجمعات داعش" مؤكدا ان " هناك مساعي لاعادة النازحين في القرى المهجورة بمحافظتي ديالى وكركوك لان عودة الاهالي الى مناطقها يجب ان تكون لمناطق خالية من بؤر عصابات داعش الارهابية".

وتابع ان " القانون يجب ان يكون سائد على الجميع ولن نسمح لاي جهة بالتدخل في الجانب الامني لان الهدف من العمل الامني هو حماية المواطن وحماية بناه التحتية ومصالح الناس وهناك تناقص في العمليات الارهابية نتيجة العمل الدؤوب للقوات الامنية وأن الوضع الامني في تحسن".

ولفت الى ان "الحشد الشعبي جزء من المؤسسة العسكرية ويأتمر  بالخطط والعمليات المشتركة".

وبين الشمري ان " عمل القوات الامنية لا يقتصر على المناطق التي تشهد وجود بقايا عصابات داعش بل ان مسؤوليتها تأمين جميع المناطق في عموم البلاد خاصة المراقد الدينية"، مشيرا الى ان " الزيارة الاربعينية مرت بدون اي حوادث وايضا زيارة ذكرى استشهاد الرسول الاعظم يوم 28 صفر مرت وكانت مليونية وكذلك الزيارة في سامراء حيث تمكنت القوات الامنية من تامينها وتم ارسال تعزيزات الى سامراء وتأمنت الزيارة وهذا دليل على أن هذه المناطق امنة ولا قدرة للعدو في أن يخدش أي زائر".

وكشف الشمري عن خطط لاستبدال الجيش العراقي بقطعات من الشرطة الاتحادية في بغداد مشددا في الوقت نفسه على ان الملف الامني في العاصمة مسؤولية قيادة عمليات بغداد، وان قطعات الجيش موجودة في مركز الكرخ وكذلك في منطقة الاعظمية وهناك  خطط لقيادة عمليات بغداد لاستبدال هذه القوات بقطعات من الشرطة الاتحادية".

وعن عمليات تطهير وتفتيش جزيرة كنعوص، ذكر ان " تطهير جزيرة كنعوص مهم لان هذه الجزيرة تقع  في نهر دجلة ويحيط بها النهر من كافة الجوانب وهي كانت بؤرة للمجاميع الارهابية وان هذه المجاميع من الارهابيين المحليين من اهل المنطقة ودائما يهددون الناس الموجودة ويجبروها على الاتاوات"، مضيفا ان " هذه المجاميع الارهابية قامت بحفر ملاجئ تحت الارض للاختباء بها وكانت عندما تقوم الطائرات بتصوير الجزيرة لا تظهر غير الاشجار ولا تتضح هذه الملاجئ لذلك ان عملية تطهير هذه الجزيرة مهمة".

وعن وجود شكاوى عن عمليات ابتزاز تحدث في بعض السيطرات الخارجية قال الشمري إن " هناك شكاوى تصل بهذا الصدد ويتم التحقيق بها وان نتائج التحقيق تظهر ان بعضها غير صحيح ومبالغ بها والبعض الاخر منها صحيحة ويتم محاسبة المقصر واحالته الى القضاء وعقوبات قاسية".

إرسال تعليق

0 تعليقات