عن ارتفاع نسب الفقر في بلد الثروات ؟

مشاهدات



أمير البركاوي


اذا اردنا انقاذ البلد الى بر الامان وتحقيق التكافل الاجتماعي  الذي يضمن العيش الكريم لاغلب العوائل الفقيرة والمحدودة الدخل  علينا ان نبدأ بتنمية الموارد الثانوية المساندة بعد المورد الرئيسي النفط منها القطاع الزراعي والصناعي والتجاري وتوفير الخدمات الاساسية منها الصحية والخدمية والتعليمية.


فالفقر يشمل نوعين منها فقر دخل الفرد اي العائلة  ومنها فقر الخدمات اي الخدمات الصحية كالمستشفيات والمراكز الصحية والمدارس الحكومية والمنشأت الاقتصادية كالمصانع والمعامل الحكومية والاهلية ومشاريع الماء والكهرباء والطرق والجسور


فأذا اردنا تخفيف نسب الفقر في بلدنا يجب اولا العمل  على انعاش القطاع الشبابي من خلال ايجاد فرص عمل للشباب العاطلين عن العمل سواء بأدخالهم دورات وورش عمل تأهيل لدخولهم لسوق العمل او دعم القطاع الزراعي الذي يسهم بدورة في تشغيل فئات كبيرة من المناطق الريفية ويسهم في منع هجرة الفلاح وترك الارض والبحث عن تعيين فعند الزراعة وتوفير متطلباتها يسهم ذلك في امتصاص نسب كبيرة من الشباب في استغلال اراضيهم في الزراعة اما في المدن يجب دعم الشباب بقروض صغيرة اضافة الى دورات تعليم الحرف والمهن المختلفة المؤهلة للدخول في ميدان العمل والقضاء على البطالة هذا من جهه فقر دخل الفرد


اما فقر الخدمات الصحية والخدمية والتعليمية وازمة السكن ومشاريع الماء والكهرباء والطرق والجسور ودعم البطاقة التموينية فيتمثل بوضع استراتيجية بتخطيط بعيد المدى تأخذ على عاتقها بناء المستشفيات والمراكز الصحية وسد النقص الحاصل بها وفق احتياج كل محافظة وقضاء وناحية وبناء المدارس الحكومية وتأهيلها وتشغيل وانشاء مصانع تسهم في تشغيل الايادي العاملة من الشباب الخريجين والعاطلين عن العمل  وبناء المدارس ومحطات الطاقة الكهربائية ومشاريع المياه ودعم مفردات البطاقة التموينية قوت المواطن الاساسي


على الجهات المعنية في الحكومة العراقية وضع استراتيجيات وبتخطيط بعيد المدى لتخفيف نسب الفقر في العراق من خلال معالجة الاسباب المشخصة وتوفير اللازم على ان يتم التفيذ وفق توقيتات زمنية محددة من ضرورة الاسراع في اجراء التعداد السكاني من اجل اعداد قاعدة بيانات دقيقة لنسب الفقر في كل قضاء وناحية ومحافظة وعلى ضوء ذلك يتم المباشرة في وضع استراتيجيات تخفيف نسب الفقر في بلدنا.

إرسال تعليق

0 تعليقات