عن واقع يومنا في عراق اليوم

مشاهدات



أمير البركاوي


اصبحنا نسقط ايام من حياتنا دوم ذوق في عيشها كيف لا ونحن نرى اجيال وشباب سرقت احلامها التي كان منهم يطمح ان يحققها في اوج شبابه لكن انقضت مرحلة شبابهم دون امنيات وسرقت الاحلام بفعل الفساد الذي حرق الاخضر بسعر اليابس.


بلدنا اليوم يعيش اصعب مرحلة التي عرفت بالوعود الكاذبة وبنى تحتية مدمرة دون خطوات اصلاح حقيقية. 


منذ ١٧ عام ونحن نتأمل يوم بعد يوم الايفاء بالوعود والاهتمام بالشعب وايلاء الواقع الخدمي للمواطن اهمية بالغة فأغلب المؤسسات الخدمية اليوم هي بحاجة الى اصلاح شامل وعاجل لانها تقدم خدمة سيئة للفرد دون خطوات تحسن بل كلما تقدمنا ودخلنا عام جديد ظهرت مشاكل عميقة لم تجد حلول ناجعة بل ترقيعية.


معاناة كبرى لاغلب شرائح المجتمع من تفشي البطالة والفقر الذي بدأ ينتشر في جسد المواطن العراقي والحكومة تتخذ موقف المتفرج والصمت دون ايجاد الحلول للأزمات.


سبل العيش الكريم والرفاهية تعني الحفاظ على كرامة الانسان داخل وطنه لكن متى يشعر انه بكرامة وعيش كريم عندما يجد الحكومة ورأس هرم السلطة تذلل الصعاب من اجل توفير متطلبات العيش الرغيد 


وليس سلب الحقوق وسرقة المال العام وقوت الفقراء في جيوب الفاسدين.


في ظل ما نعيشة اليوم من واقع مأساوي اصبحنا لا نطيل النظر بأحلام بعيدة بل ننظر لليوم الواحد الذي يبدأ بحفنة اخبار لصراعات لقوى السلطة ووعود لا تنفيذ والمواطن يعيش مرارة الفقر دون ان يجد من يكون ناصر له.

إرسال تعليق

0 تعليقات