ماذا فعلت يا تميم وحدت العالم في زمن الحروب و الانقسامات و الصراعات الاقتصادية

مشاهدات


 

احمد عبد الصاحب كريم


منذ اليوم الذي نالت فيه قطر حق تنظيم بطولة كأس العالم بدءت فيه حنلات التسقيط و بالاخص الدول التي خسرت معها في المنافسة امريكا و دول اوربا و الحملات شدتها للمطالبة بسحب تنظيم البطولة من قطر بحجة الوضع السيء للعمال او درجات الحرارة او ان قطر لا تدعم المثليين و تمنع الخمور و لكن كان هناك اصرار كبير من جميع القطريين متمثلا بأمير الدولة الشيخ تميم بن حمد ين خليفة آل ثاني هذا الشاب الذي غير المفاهيم الغربية عن العرب من خلال سياسته و حنكته و افكاره اذا قارنا قطر في مجال السياسة فهي الان رقم صعب في جميع المفاوضات الدولية و يحسب لها حساب من خلال موقفها المتوازن مع الجميع و بالاخص خلال الازمة الروسية الاوكرانية و المناوشات بين المعسكرين الشرقي و الغربي و في مجال التعليم فتعتبر قطر من ضمن الدولة المتطورة في مجال التعليم الابتدائي و الثانوي و الاكاديمي و في المجال الاقتصادية فتعتبر من الدول المرفهة اقتصاديا ، تحدي قطر خلال فترة الاعداد لبطولة كأس العالم كانت مواجهة درجات الحرارة فكانت الفكرة من خلال استخدام الطاقة النظيفة و تبريد الملاعب في خطوة غير مسبوقة من قبل   قبل بالاضافة الى التحدي الاخر و هو سعة الملاعب و استخدامها بعد البطولة و تكاليف ادامتها فكانت الرؤية هي استخدام ملاعب تفكك بعد البطولة و يتم التبرع بها الى الدول الاخرى لتطوير كرة القدم في الدول النامية و هذه الخطوة هي من الخطوات الكبيرة و التي تستخدم لاول مرة ناهيك عن استخدام السفن و المجمعات السكنية المؤقتة لاستيعاب الجمهور و طريقة بيع تذاكر المباريات و التي نفذت جميعها كون الطريقة هي عند شراء التذكرة تكون الفيزا مجاناً و هذه عملية اقتصادية اثبتت نجاحا كبيرا من خلال جذب الجماهير و تنشيط السياحة و انتعاش الاسواق في ضل الازمة المالية العالمية
اما الاهم هو الوقوف بوجه الدول المتغطرسة و التي ارادت ان تملي علينا رغباتها و انحلالها من خلال رفع شعارات المثليين و تشجيع ثقافة بيع الخمور و التعري الا ان ارادة قطر كانت كبيرة اذ اجبرتهم ان يكونوا هم الضيوف و يحترموا قوانين الدولة حيث منعت اعلام و شارات المثليين و ابعدتهم من البطولة و اجبرت الولايات المتحدة الامريكية و المانيا و الدول الغربية ان يمسحوا شعارات المثليين من طائراتهم و شارات اللاعبين و منعت بيع الخمور و الذي اغضب شركات بيع الخمور كونهم هم الراعيين الرسميين لجميع بطولات الفيفا و منذ انطلاق البطولة و جميع الجماهير تعبر عن سعادتها من نجاح البطولة و عدم حدوث اي مشاكل بس السكر و المشاحنات مما حدا بالفيفا بالاعتراف انها انجح بطولة من كافة النواحي التنظيمية و المالية و الاقتصادية و الاجتماعية و يدرس الفيفا من بيع الخمور في الملاعب في البطولات العالمية و القارية ، من هنا اثبتت قطر اننا كعرب و مسلمين لنا رأينا و لنا كرامتنا و لنا كلمتنا و لنا اخلاقنا و قيمنا و مبادئنا التي يجب ان تسود و على الجميع احترامها راغبين ام مجبرين ، قطر جعلتنا اصحاب كلمة قوية و يحسب لها حساب هنيئا لكم هذه النجاحات الكبيرة و مبارك لكم بأميركم الذي خدمكم و جعلكم بمصاف الدول المتطورة و المتقدما سياسيا و اجتماعيا و علميا و اقتصاديا و اكاديميآ .

إرسال تعليق

0 تعليقات