مقتدى الصدر ..راس الطائفية الجرباء ..ومتعطش للدماء ..

مشاهدات



ثائرة اكرم العكيدي 


في العراق العظيم المجرم يفلت بجريمته أن تعمم بعمامة أو تلفع برداء السيد أو انتمى لعصابة طائفية .. و القضاء العراقي تحول لمهزلة مضاعفة ، فهو في الزمن البعثي كان مغيبا بالكامل في ظل المحاكم الاستثنائية كمحكمة الثورة و غيرها و هو اليوم في الزمن الطائفي قضاء ركيك يخاف من علية القوم و من العمائم السوداء و البيضاء ، ولم يسجل أي سابقة حقيقية في جرجرة لصوص الحكومة و ما أكثرهم لساحته ، لذلك فإن الحديث عن براءة الصدر من دم الشهداء الذين سقطوا في ساحات التظاهرات وجرائم الصدر و تياره الدموية التي أرهقت الشعب العراقي و لكن للنفاق في العراق صولة و جولة و لم يسلم القضاء العراقي أبدا من تلك الحالة ، و سيظل دم الشهداء الذي اغتالهم الصدر عل  يد جماعته (ربع الله )وغيرهم  يطارد القتلة و الانتهازيين و المنافقين حتى إقرار العدالة وهي عملية ليست صعبة و لا مستحيلة ، فالله يدافع عن الذين آمنوا وهو سبحانه و تعالى ولي دم كل مظلوم و سينتقم من القتلة و الطغاة و المنافقين مهما تفعلوا بأردية النفاق المزيفة.. وللباطل جولة وللحق صولة.

في يناير ٢٠٢٠ سحب المدعو الصدر تأييده للثورة وأرسل أتباعه للهجوم على الشعب العراقي المظلوم. ويمثل موقفه موقف علماء اخر الزمان المنافقين وهو موقف يدفعه التعطش للسلطة وليس الحق..

 مقتدى الذي يدعو الى تظاهرات ضد الفساد والى جمعة موحدة في عملية تظليل إعلامي سخيف وممجوج للناس ، وكيف ينسى الناس يا مقتدى آلاف الشباب ممن قتل على الهوية ..وكيف ينسى الناس الكثير من الشرطة والجيش ممن قتلتهم عصاباتك غدراً ..وهل ينسى الناس السدة في مدينة الصدر والجثث المغدورة التي كانت ترمى خلفها .. وهل ينسى الناس أقزامك من السياسيين وسرقاتهم ومليشياتهم.. هل ينسى الناس فساد بهاء الأعرجي ومحمد الدراجي وحاكم الزاملي وغيرهم .. وهل ينسى فشلكم الذريع في توفير الخدمات وأنتم تستولون على الوزارات الخدمية .. وكل ما تفلحون به هو تعليق صور السيد في الوزارات ..

اليوم المتظاهرون الشباب على بينة تامة أنهم لن يتمكنوا من إنقاذ العراق واستعادته إلا بعد أن يتمكنوا من إسقاط الدولة الطائفية التي يشكل مقتدى الصدر وتياره أحد أعمدتها. وهي الحقيقة التي صار الصدر على معرفة بها. لذلك فإنه يسعى إلى استعادة دوره الإجرامي القديم ..

ابن الصدر هو من اسس  أول مليشيا إرهابية أشعلت الحرب الطائفية ، وهو اول من إدارة كل عصابات والإجرام والسرقة والخطف في العراق..

وما محاولة الصدر لإحياء جيشه الميت إلا جزء من محاولة إحياء النظام الذي لم يعد من وجهة نظر العراقيين صالحا للعيش.

العراق الذي تعدى عمره ٧٠٠٠٠ الف سنه بلد الحضارات والرسالات وشعب المذاهب والقوميات والاديان المتنوعة لياتي شخص مريض نفسيا ويسجل هذا البلد العظيم باسمه واسم والده العراق اكبر من الصدر وال الحكيم وال السستاني ..

ذلك هو ابن الصدر الذي استغل واستعمل إرث أبيه، في ما شكل له رصيدا في حياته السياسية، فإنه غالبا ما كان يدخل في دائرة سوء الفهم حين يضع العام في خدمة الخاص، فيضحي بمصالح الفقراء من أجل مكاسبه السياسية. وهو ما بدا حين دخل جيشه في معارك ضد الأميركان وضد الجيش العراقي في عهد المالكي وخرج منها مهزوما مثقلا بمئات القتلى في حين كان شخصيا قد استفاد من تلك المواجهات في تأكيد وجوده السياسي واصبح له اتباع ومرتزقه مدربين على الخطف والقتل والاغتيالات .

ولا يخفى أن الصدر من خلال لعبته الجديدة إنما يخطط لذبح العراقيين مرة أخرى. ذلك لأن جيش المهدي سيسعى إلى استعادة السيطرة على الشارع العراقي. وهو ما لم يتحقق من غير إنهاء الاحتجاجات وهزيمة الانتفاضة التي هزمت مقتدى الصدر وتياره..

مقتدى الصدر رجل الدين النفعي المريض نفسيا  الذي كان يقف على أعلى هرم، هو عبارة عن إرث مادّته الفقراء، الذين التفوا حول والده، الذي أعتبر نفسه ذات يوم رأسا لمرجعية ناطقة في مقابل مرجعية النجف الصامتة.

ذالك الابن الصدري الذي هو بالاصل خادم إيران لن ينجح في المستقبل القريب في الدفاع عن نفسه باعتباره مواطنا عراقيا مقتدى الصدر رجل جاهل غير أنه سياسي خبيث.

مقتدى الذي لا يزال أتباع إيران من السياسيين العراقيين ينظرون إليه باعتباره صبيا أهوج وفاقدا لأي كفاءة أو أهلية عقلية سعى من خلال اقتراحه أن يسبقهم إلى نيل بركة الولي الفقيه الذي ينظر من عليائه إلى مشهد الإخوة الأعداء الذين يتسابقون من أجل تدمير العراق تأكيدا لإخلاصهم له وبحثا عن رضاه.

صار من غير المنطقي ألا يطلب الصدر للمثول أمام القضاء باعتباره مجرم حرب. وأعتقد جازمة أن ذلك ينبغي أن يضاف إلى مطالب المحتجين في ساحات التظاهر فالصدر هو العدو الأكثر خطرا لأنه يستند في وجوده على استغفال الفقراء من أجل استعمالهم مادة لصعوده الشخصي.

فقد سقط القناع أيها الإرهابي المجرم .. دماء الأبرياء في شوارع العراق تسيل منذ سنوات بسببك..






إرسال تعليق

0 تعليقات