إذن للناس من كل فج عميق

مشاهدات



صادق سعدون البهادلي ميسان العراق


بسم الله الرحمن الرحيم (وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر ياتين من كل فج عميق )سوره الحج في هذه الأيام المباركة تتوجه وفود الرحمن من كل فج عميق إلى الكعبه المشرفة والى الديار والمشاعر المقدسه تؤدي مناسك الحج وتقيم شعائره وللحج حكم وعبر يتصل بعضها بالجانب النفسي والروحي وبعضها بالجانب التاريخي والآخر بالجانب الاجتماعي وهي من كل الجوانب منافع( ليشهدوا منافع لهم )فهي من الجانب الروحي موسم لتجرد  الذات وللاقتراب  من المكان الذي عنده انطلق شعاع النور الالهي وهو المكان الذي طالما توجه المؤمن الحاج بجسده وقلبه وفي صلاته ودعائه وهو أول بيت وضع للناس رفع قواعده ابراهيم وإسماعيل ليكون مركزا وقبلة ومضافا لكل إنسان اسلم وجهه لله ومن الجانب التاريخي حيث يقف الحاج عند مناسكه يتذكر قصة الدعوه الى الله ومراحل الإيمان والرجال العظماء الذين ضحوا من أجل الإيمان والإسلام ونذروا انفسهم لهداية البشريهومن الجانب الاجتماعي يؤكد الحج أواصر الأخوه الايمانيه بين المسلمين في شتى اقطارهم واجناسهم وهي فرصة مباركه يؤكد فيها المسلمون انهم أمة واحده تحمي العقيده وتصون الكرامه وتدرء الشر وتنشر الكلمه الطيبه والسلام أنها المساواة بين الناس في الفريضة  والزي الموحد  والحركه الموحده والقول الموحد حيث أن الإسلام دين سمح كريم فيه السهولة واليسر وبعيد عن المشقه والعسر وفيه حب الخير للبشريه وتبادل المنافع والتعاون على الخير عسى أن تنصهر في بوتقة هذه الوحده وحده الأجناس والألوان واللغات والميول والنوازع على نحو ما وحد بينهم الاسلام في العصور الخوالي فكانوا مصابيح هدى ورسل حاضره  وعامل سلام  وباعث نهضته ..هذا وفي ختام مقالتي أتوجه واقول للعالم الإسلامي بجميع طوائفه كل عام وانتم بخير واتمنى من الله ان يجعلكم في خير وأمان وان كل شر منكم حفظكم الله من كل مكروه

إرسال تعليق

0 تعليقات