حوارمع الفنانة التشكيليه والصحفية زينب الاركوازي

مشاهدات




حاورها: محمد الحبوبي



زينب الاركوازى فنانة تشكيلية طموحة وحالمة،وصحفية مجتهدة بدأت مشوارها كفنانة ومن ثم توجهت الى ممارسة مهنة الصحافة ،نشأة فى عائلة بسيطة  وورثت الفن عن والدها .

شقت طريقها بصعوبة ،أمراة من خانقين تترك بصمة فى مجالات متعددة ،تارة تراها ترسم احلامها وهموم بنات جلدتها بلوحات فنية تجسد المراة فيها رمزا ،وتارة تراها صحفية مجتهدة وجريئة  تطرقت الى مواضيع متعددة تناولت المراة وقضاياها والسياسة والطفولة والحركة التشكيلية والثقافية .

كان لنا معها هذا الحوار:


  • لماذا تحمل اعمالك الفنيه طابعا حزينا ؟

احيانا اى عمل فنى يعكس حالة انفعاليه سايكولوجية للفنان وانا بدورى اعبر عن همومى وقضايا النساء وتتضمن ايضا جزءا كبيرا من الواقع الاليم الذى نعيشه فالمراة الكائن الاكثر عرضة للعنف لذلك اعمالى الفنية تحمل طابعا حزينا .


  • اين تجدين نفسك كفنانه او صحفيه؟ماهو العنصر الذى يجمع بين المجالين ؟

منذ نعومة اظفارى بدأ مشوارى مع الفن احببت الرسم واصبح جزا لايتجزا من حياتى ولكن الظروف القاسيه  التى مررت بها تدهور وضعى الصحى وتحمل الآم المرض وايضا ظروف سياسية حرمتنى من اكمال دراستى الجامعية آنذاك كانت سببا فى ترك الرسم لسنوات ومن ثم عودتى وبفعاليه وطموح اكثر ،اما عن الصحافة فقد بدأت بالانخراط فى هذا المجال بعد تحرير العراق وتحررالفكر من الجمود مع صدور العديد من الصحف والمجلات وايضا الانفتاح الثقافى والفنى ووجود مؤسسات اعلاميه وثقافية كنت امتلك كما من المحاولات قبل التحرير كتابات كنت احتفظ بها وبعدذلك نشرت اول مقاله لى فى جريدة خانقين الغراء وتوالت بعد ذلك النشر لكتاباتى الصحفيه والان لدى رصيد كبير من العمل الصحفى وطموحى اكبر فانا اجد نفسى بين الفن والصحافة .


  • هل وصلت الفنانة والصحفية زينب الى المكانة التى تليق بها ؟

ليس بعد لدى الكثير لاتعلمه واجربه ولاتهمنى المكانه فالطموح لاحدود له فقد تقلدت مناصب عديدة منها تشريفيه ومنها مؤسساتيه،ولازلت اسعى جاهدة لترك بصمة فى اى مجال اخترقه لايهمنى ان اكون فى منصب فالمكتب الفخم والكرسى ليست هى من ترفع من شأن الانسان الطموح ،فقد ادركت باننى حققت نجاحا كبيرا عندما تعرضت لصراعات من بعض اصحاب المناصب ومن نفس الوسط كانوا يمتلكون كل شئ ويفتقرون الى كسب ثقة الشباب او فئة معينه وفى النهاية ان تقدم مايرضى ضميرك والله .


  • هل لك ان تذكرين المؤسسات الاعلاميه التى عملت فيها ؟

لى مدى ثمان سنوات انيط الى منصب مديرة مؤسسة اعلاميه ثقافيه ونسويه،وايضا كنت ممثلة لمنظمة ئيمفو للتدريب الاعلامى والثقافى وعملت مراسلة للجزيرة نيت ومراسلة لوكالة روج نيوز الكورديه، وايضا كنت مديرة لكروب الوند كرافى اكبر تجمع للمصورين الشباب ، اضافة الى عضويتى فى مؤسسات وجمعيات ثقافيه والان انا مديرة وكالة الصحافة والاعلام الدولية فرع خانقين .

  • من اين تستلهمين افكارك ومالوقت المناسب لتنفيذ مهامك ؟

تنفيذ عمل فنى اوالكتابة غير مرتبط بوقت معين فانا ارسم احيانا فى الليل حيث اقضى ساعات طويله بالرسم والكتابه قد يجول فى خاطرك ان تكتب عن حدث ما او قضيه اوربما يتطلب كتابة تقرير وقت محدد لانه آنى ،اما الرسم فهو الهام وصفاء ذهن وحالات نفسيه تجعلك ترسم بشغف .


فى ختام هذا الحوار نشكر الفنانه والصحفيه زينب الاركوازى على هذا الحوارالشيق

إرسال تعليق

0 تعليقات