الإسلام وجوهره

مشاهدات



صادق  البهادلي


ان الدين الإسلامي الحنيف بما يحمله من مثل وقيم وأحكام جاء ليخرج الناس جميعا من الظلمات إلى النور وينقذهم من ظلمات الجهل والتعسف والطغيان ليبني الأرض بناءا شامخا وقويا من الحريه والسعادة على اساس العقيده الاسلاميه الثابته عقيدة الإيمان بالله تعالى وكتبه ورسله التي جاء بها الأنبياء والرسل جميعا على مراحل التطور والتدرج على مستوى درجات العقول والادراكات لتستظل من ظلالها الوارف كل الشعوب والأمم  منعمين موحدين اخوة متحابين يعملون بدأب من أجل تقدم البشريه ورقيها وسعادتها على هدى كلمة الله العليا ومنهجه القويم الذي انزل على الرسول الكريم صلى الله عليه واله وسلم ليكون نظاما ودستورا عالميا يزيل غشاوة الكفر والضلال عن أعين الغافلين ويفتح عقولهم وبصائرهم على حقيقة الإيمان والحق والعدل فهو الدين القوي بذاته القوي بطبيعته الزاحف بلا سيف المدافع عن اهله لمافيه من استقامته مع الظفر ومع نواميس الوجود الاصليه ولما فيه من تلبية بسيطة عميقه لحاجات العقل والروح وحاجات العمران والتقدم وحاجات البيئات المتنوعه من ساكني الاكواخ إلى ساكني ناطحات السحاب . هكذا هو الإسلام طريق الله سبحانه وتعالى المستقيم  في الأرض حيث أن جوهره وحقيقته دين الحريه والإخاء والمحبه فهو لا يفرق بين الاسود والأبيض ويرفض رفضا أساسيا كل مظاهر التفرقه والتعصب وينظر إلى الإنسان إنسانا بصرف النظر عن أصله وفصله وعراقته وجنسه ولونه  اقتداء بمقولة الإمام علي علي عليه السلام في الناس( الناس صنفان اما اخ لك في الدين أو نظير لك في الخلقفهو يعد الخدمه والعمل والتقوى أساسا للتقويم من دون غيرها من المقاييس وما من صاحب دين او عقيده ينظر في الاسلام نظرة مجرده من التعصب والهوى حتى يقر باستقامة هذا الدين وقوته الكامنه وقدرته على قيادة البشريه  قيادة رشيده وتلبية حاجاتها الناميه المتطوره في يسر واستقامه فعلينا أن نحترم نظائرنا  في الخلق ونجعل الألفه والمحبه فيما بيننا ليسود بيننا الأمن والأمان لديمومة الإسلام وانتصاره على كل من تسوول له نفسه لخدش الإسلام بكلمات غير مرضيه  نعم الدين الإسلامي  الحنيف  خاتم الديانات فعلى الجميع الاقتداء به وصيانته من كل الانحرافات  وفي ختام مقالتي اسأل يحفظ العراق وشعب العراق  وجميع شعوب العالم .....


إرسال تعليق

0 تعليقات