أنا المهاجر

مشاهدات



نضال عاشا


واقفٌ من بعيد أنتظرُ الوصولَ الى برٍ يشعرني بالأمان والكيان ... 

غلبتني السنينُ وأشعرتني بالمللِ والتوهان ... 

ضاعت سنينٌ من عمري وسط الآهاتِ والأشجان ... 

انا في حيرةٍ بالاختيارِ وأين يكون توجهي للاوطان ... 

تركتُ خلفي ذكرياتٍ وآلاماً وحسرةً وخسران ... 

خرجتُ وفي داخلي شجنٌ وحسرةٌ لوطني التعبان ... 

جازفتُ بحياتي وسط البحار والصحراء كالسكران ... 

لا اعلم الى أينَ تقودني الحياة تسحبني وانا الغرقان ... 

ضاعت حياتي في دولِ الجوار بين تركيا والاردنِ ولبنان ... 

وقد يغويني أشخاصٌ للهروبِ وسطَ البحارِ والشطآن ... 

يلاحقني الموت  والضياع وربما أكون خلفَ القضبان ... 

وأنا اليائسُ والمتشائم هل انتظر ام أعودُ لبلدٍ مملوء بالاحزان ... 

متى ياالهي تحقق الاماني وتجعلني أعيشُ بأمان ... 

أنا مهاجرٌ بائسٌ ينتظرُ ألاملَ رغم الحرمان ... 

أتحملُ كلَ انواعِ الذلِ والتشردِ والهوان ... 

متى سأعيشُ بعزةٍ وكرامة وأحصل على حقوقِ الانسان ... 

حالي حالُ بقيةِ أخواني في كل البلدان ... 

أنا المهاجرُ من وطني باحثأ عن وطن في أي مكان.

إرسال تعليق

0 تعليقات