العسل دواء لكلّ داء

مشاهدات



بقلم / ابراهيم الدهش 


من المواضيع المهمة التي لابد من تسليط الأضواء عليها وخاصة التي تتعلق في الجانب العلمي وضمن دراسة علماء مختصين في هذا الشأن. 

حيث وصف العسل ونتيجة لأبحاث طويلة و دقيقة بأنه ذو تأثير مدهش في بناء جسم الطفل أوّلاً،فهو يساعده على النمو ويطهر جسمه ويسهل وظائف أعضائه. 

كما ثبت بأن تناول العسل يساعد في معالجة الجروح المتقيّحة والتهاب الغدد والحروق ويحافظ على صحة الأسنان

وصقل اللثة. إضافة إلى معالجة أمراض الصدر ويليّن ويلطف صعوبة البلع والسعال وجفاف الفم وفقر الدم ، كما ينفع الكبد والكليتين والتهابات المعدة والسل الرئوي وضيق النفس والنزلات الصدرية ويعالج سوء الهضم والقرحة في المعدة ويستخدم لتجميل البشرة ويمنحها الرطوبة والنضارة .

فهو علاج كلّ داء بما فيه الأمراض الباطنية وأمراض المسالك البولية،وهو يلائم كل الامزجة. 

ومن بين أبرز مشاهير العالم الذين تحدثوا عن فوائد العسل

الطبيب الشهير جارفس في كتابه طب الشعوب حيث قال: ( إن التجربة المحققة قد أثبتت أن البكتريا لا تعيش في العسل لاحتوائه على مادة البوتاس وهي تحرم البكتريا الرطوبة التي هي مادة حياتها ) 

وأثبتت تجارب أجريت في معهد باستور بفرنسا 

أنّ العسل معقم ومضاد للفساد، وأن أيّ جرثومة لا تستطيع أن تعيش فيه طويلا لأن درجة تركيزه تجذب الماء من أجسام الجراثيم فتبددها. 

وتختلف صفات العسل باختلاف البلاد والفصول ونوع النحل والنباتات التي يطوف عليها وأحبها الزيزفون و البرسيم و النعناع وأكثر أشجار الحمضيات ، والعسل النقي له رائحة عطره ، وكان العسل يستعمل عند القدماء بمنزلة السكر ، فكان قاعدة لشرابهم بدل السكر ولايزال حتى الآن عند بعض الأقوام .

ولأجل تصديق وإعلان ثبوتية ما ذكرنا لابد لنا من الرجوع الى المصدر الرئيسي لكلّ علم .. سيّد العلماء والبلغاء سيدنا علي (ع) فيقول في العسل 

(( العسل فيه شفاء ))

(( ام يستشف مريض بمثل شربة عسل ))

(( العسل شفاء من كل داء ولا داء فيه يقلل البلغم ويجلو القلب ))

إرسال تعليق

0 تعليقات